أحمد بن محمد الخفاجي

169

تفسير آية المودة

طربت وما شوقا إلى البيض أطرب * ولا لعبا منّي وذو الشيب يلعب ؟ ولا تلهني دار ولا رسم منزل * ولم يتطرّبني بنان مخضّب ولا أنا ممّن يزجر الطير همّه * أصاح غراب أم تعرّض ثعلب ولا السابحات البارحات عشيّة * أمرّ سليم القرن أم مرّ أعضب ولكن إلى أهل الفضائل والتقى * وخير بني حوّاء والخير يطلب إلى النفر البيض الذين بحبّهم * إلى الله فيما نابني أتقرب بني هاشم رهط النبيّ وأهله * بهم ولهم أرضى مرارا وأغضب فما لي إلّاء آل أحمد شيعة * وما / 49 / ب لي إلّامذهب الحق مذهب بأيّ كتاب أم بأيّة سنّة * ترى حبّهم عار عليّ وتحسب ؟ وجدنا لكم في آل حم آية * تأوّلها منّا تقيّ ومغرب ! ! ! على أيّ جرم أم بأيّة سيرة * أعنّف في تقريظهم وأكذّب ؟ ا لم ترني من حب آل محمّد * أروح وأغدو خائفا أترقّب ؟ ! ! ! فطائفة قد كفّرتني بحبّهم ! ! ! * وطائفة قالت : مسيء ومذنب ! ! ! إلى غير ذلك ممّا قيل في هذا المقام .